محمد بن محمد الدمشقي ( ابن الجزري )
285
تحبير التيسير في القراءات العشر
[ في ] « 1 » قوله تعالى ( ثمّ هو يوم القيامة ) « 2 » . قلت : وأبو جعفر يسكنها مع يمل في قوله تعالى : أن يملّ هو ) « 3 » واللّه الموفق . والباقون يحركون الهاء . قلت : [ قرأ ] « 4 » أبو جعفر ( للملائكة اسجدوا ) « 5 » حيث وقع بضم تاء « 6 » التأنيث من الملائكة ، والباقون بكسرها واللّه الموفق . حمزة : ( فأزالهما ) « 7 » [ بألف ] « 8 » مخففا والباقون بغير ألف مشددا « 9 » . ابن كثير : ( فتلقى آدم من ربه ) « 10 » بالنصب ( كلمات ) بالرفع ، والباقون برفع آدم وكسر التاء « 11 » .
--> ( 1 ) كلمة ( في ) ساقطة من : ك . ( 2 ) من قوله تعالى : ( ثمّ هو يوم القيمة من المحضرين ) القصص / 61 . ( 3 ) من قوله تعالى : ( فإن كان الّذى عليه الحقّ سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يملّ هو فليملل وليّه بالعدل ) البقرة / 282 . وجه تسكين الهاء في ( هو وهي ) أن الهاء لما اتصلت بما قبلها صارت الكلمتان كالكلمة الواحدة فسكن وسطها تخفيفا ، وتسكين هاء ثم هو على إجراء حروف العطف مجرى واحدا ، وتسكين ( يمل هو ) إجراء لها مجرى المتصل بحروف العطف . أما التحريك فهو الأصل وهو لغة أهل الحجاز ، والتسكين لغة نجد . ر : الإتحاف / 132 والمهذب 1 / 51 . ( 4 ) كلمة ( قرأ ) ليست في : ك ، ق ، ط . ( 5 ) من قوله تعالى : ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم ) البقرة / 34 . ( 6 ) القراءة بضم التاء على الاتباع لضمة الجيم في ( اسجدوا ) لأن الانتقال من الكسرة إلى الضمة ثقيل فضمت التاء إجراء للكسرة اللازمة مجرى العارضة . والضم لغة أزد شنوءة . ر : البحر 1 / 152 والنشر 2 / 210 والإتحاف / 134 . ( 7 ) من قوله تعالى : ( فأزلّهما الشّيطن عنها فأخرجهما ممّا كانا فيه ) الآية / 36 . ( 8 ) ق ، ط : بالألف . ( 9 ) ( فأزلهما ) من الزلل أي أوقعهما في الزلة ، ويجوز أن يكون من زل عن المكان إذا تنحى عنه فيكون معنى هذه القراءة كالقراءة الأخرى . وقراءة ( فأزالهما ) بمعنى أبعدهما ونحّاهما ، من الزوال . ر : الحجة لابن خالويه / 74 والإتحاف / 134 . ( 10 ) من قوله تعالى : ( فتلقّى آدم من رّبّه كلمت فتاب عليه ) الآية / 37 . ( 11 ) وجه القراءة برفع آدم ونصب كلمات أن آدم أخذ الكلمات ودعا بها فتاب اللّه عليه ، ووجه القراءة -